الجمعة، 11 مارس 2011

التعليم في فرنسا

التعليم العالي في فرنسا
إن مؤسسات التعليم العالي في فرنسا كثيرة ومتنوعة، يصعب على الأجانب الذين لا تتوفر لديهم معرفة خاصة بنظام التعليم الفرنسي إستيعاب هذا الكم من الهيئات والمؤسسات التعليمية. غير أن هذا التنوع والثراء يشكلان ورقة رابحة لا تقدر بثمن . حيث يسمح هذا التنوع بتشكيل مسارات تعليمية مختلفة تتناسب مع تطلعات الجميع، إبتداءً من التعليم الأساسي العام ووصولاً إلى أكثر التخصصات دقة . مكتب ايدوفرانس في بلدكم على أتم استعداد لمساعدتكم على إعداد مشروع دراسات عليا متناسب ويضيف إليكم قيمة. المستشارون المكلفون باستقبالكم في هذه المكاتب، والذين تلقوا تعليمهم في فرنسا، يستطيعون توجيهكم لما هو أفضل تمشياً مع رغباتكم، تطلعاتكم، إهتمامكم وإمكانياتكم .

ينبغي أن تعلموا أولاً وقبل كل شئ أن هيئات ومؤسسات التعليم العالي في فرنسا تنقسم إلى نوعين: الجامعات والكليات المتخصصة . وإذا رغبتم في دراسة اللغة الفرنسية فراجعوا دليل العناوين الخاص بنا. كذلك فإن مكتب ايدوفرانس يستطيع إطلاعكم على فرص دراسة اللغة المتاحة في فرنسا .



تكاليف الدراسة في فرنسا :

تختلف تكلفة الدراسة باختلاف المؤسسة التعليمية التي يختارها الطالب. وتكون المصروفات السنوية ورسوم التسجيل للتحضير لإحدى الشهادات القومية محددة من قبل الدولة التي تتحمل جانباً كبيراً من التكلفة الفعلية بالنسبة للطلبة الفرنسيين والأجانب على حد السواء . وتترواح رسوم التسجيل السنوية في جامعة فرنسية ما بين 120 يورو إلى 1000 يورو وفقاً لنوع الشهادة التي يحضر لها الطالب . كما تتراوح المصروفات السنوية في إحدى كليات الهندسة التابعة للدولة والتي تمنح شهادة رسمية، ما بين 600 يورو إلى 2000 يورو .



أما في المنشآت القنصلية (وهي منشآت تعليمية تتولى إدارتها غرفة التجارة وغرفة الصناعة) أو في الكليات الخاصة فإن تكلفة العام الدراسي الواحد تختلف بشكل أكبر لتصل في بعض الأحيان إلى عدة آلاف يورو . يضاف إلى هذه المبالغ قيمة التأمين الإجباري على الصحة بصفة خاصة وتكاليف المعيشة (السكن والغذاء .. وما إلى ذلك ). ولذا يعتبر من الضروري توفير ميزانية لا تقل عن 650 يورو شهرياً إذا أراد الطالب الإقامة في فرنسا للدراسة، وحتى يتم له ذلك في ظروف لائقة .



تقدم وكالة ايدوفرانس مجموعة من العروض التعليمية المنتقاة والتي تتميز بجودتها وملائمتها لوضع الطلاب الأجانب ومسيرتهم التعليمية . هذه العروض التعليمية تطرحها مؤسسات متميزة الصيت وتتميز باهتمامها الخاص بحسن استقبال الطلبة الأجانب . و تتعلق هذه العروض التعليمية بدراسات يمكن إتمامها في الجامعات والكليات الكبرى والمتخصصة، وهي تغطي مجالات تخصص عديدة وشديدة التنوع كما تشمل كافة المستويات الدراسية الخاصة بالتعليم العالي .

الخميس، 3 مارس 2011

معلومــآآت عن المتاحف الأثريــه والمعالم في فرنسا ..

المتاحف والمعالم الأثرية

يوجد في فرنسا 1200 متحف، وتستقطب مليون زائر سنوياً. يستقبل متحف اللوفر (Le Louvre) ومتحف دورسيه (Musée d'Orsay) وقصر فيرساي وحدهم ما يقارب 15 مليون زائر سنوياً. تمتلك معظم مدن الأقاليم أيضاً متحفاً أو أكثر. ومن ناحية أخرى، هناك ما يزيد عن 1500 صرح أثري مفتوح للجمهور (8 ملايين زائر سنوياً). ويعد برج إيفل من أكثر الأماكن الأثرية التي يتردد عليه الزوار حيث يستقبل 6 ملايين زائر سنوياً. وأخيراً، هناك حوالي 38 ألف مبنى تحظى بحماية وزارة الثقافة بصفتها معالم تاريخية.


متحف اللوفر :



من أهم المتاحف الفنية في العالم، ويقع على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس عاصمة فرنسا. يعد متحف اللوفر اكبر صالة عرض للفن عالميا، كان عبارة عن قلعة بناها فيليب أوغوست عام 1190، تحاشيا للمفاجآت المقلقة هجوما على المدينه أثناء فترات غيابه الطويلة في الحملات الصليبية، وأخذت القلعة اسم المكان الذى شُيدت عليه، لتتحول لاحقا إلى قصر ملكي عرف باسم قصر اللوفر قطنه ملوك فرنسا وكان آخر من اتخذه مقرا رسميا لويس الرابع عشر الذي غادره إلى قصر فرساي العام 1672 ليكون مقر الحكم الجديد تاركا اللوفر ليكون مقرا يحوي مجموعة من التحف الملكية والمنحوتات على وجه الخصوص. في عام 1692 شغل المبنى أكاديميتان للتمثيل والنحت والرسم والتي افتتحت أولى صالوناتها العام 1699. وقد ظلت تشغل المبنى طوال 100 عام. وخلال الثورة الفرنسية أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر ينبغي أن يكون متحفا قوميا لتعرض فيه روائع الأمة. ليفتتح المتحف في 10 أغسطس 1793. ويعد اللوفر أكبر متحف وطني في فرنسا ومن أكثر المتاحف التي يرتادها الزوار في العالم. خضع في عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتيران إلى عمليات إصلاح وتوسعة كبيرة.

متحف أورسيه :



هو متحف في باريس بفرنسا على الضفة الغربية لنهر السين. ومقره محطة سابقة للسكة الحديد في العاصمة الفرنسية وهي محطة Gared'Orsay. يحوي المتحف في معظمه أعمال من الفن الفرنسي. تؤرخ منذ 1848 حتى 1915 بما فيها لوحات، منحوتات، أثاث وصور الفن الرفيع الفوتوغرافية. ولعل أشهر مايحويه النفائس والقطع النادرة للوحات الفن الانطباعي لفنانين من المشاهير أمثال كلود مونيه ورونوار. العديد من هذه اللوحات تم عرضها أولا في Galerie nationale du Jeu dePaume سابقا لافتتاح المتحف في 1986.

قصر فيرساي :



هو أهم القصور الملكية في فرنسا ويقع في فيرساي التي تبعد 25 كيلومترا غرب وسط مدينة باريس .
أمر لويس الثالث عشر العام 1624 ببناء منزل صغير للصيد على تل قريب من قرية فيرساي الصغيرة كون الأدغال القريبة وافرة الصيد، وفي العام 1632 أمر بتوسيع المنزل .
وفي فترة حكم لويس الرابع عشر شيد القصر محل المنزل في فيرساي من 1682. وانتقل الملك لويس الرابع عشر في هذا العام من باريس إلى القصر، وظل القصر مقر الإقامة الملكية حتى اضطرت الأسرة الحاكمة إلى العودة إلى العاصمة في العام 1789. رغم هذا ظل قصر فيرساي مركزا للسلطة في العهد القديم بفرنسا. كما صار رمزا للحكم الملكي المطلق من قبل لويس الرابع عشر المسمى بملك الشمس. وبعد 100 عام سكنه ملك أخر وهو الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري انطوانيت اللذان أجبرتهما الثورة الفرنسية في العام 1789 على مغادرة القصر، ومن ثم تم إعدامهما بالمقصلة أو "سكين الجيلاتين
أقدم ذكر لقرية فرساي وجد في وثيقة مؤرخة في 1142، (الميثاق من كنيسة سانت - بيتر دي شارتر). من الموقعين على الميثاق كان "هوغو دي فيرساي"، ومن ثم اسم القرية.
وخلال هذه الفترة ، تركزت قرية فيرساي على قلعة صغيرة وكنيسة والمنطقة كانت تحت سيطرة لورد أو إقطاعي محلي. أضاف موقع قرية على الطريق من باريس إلى دريوكس ونورماندي بعض الازدهار إلى القرية، ولكن بعد الطاعون الأسود وحرب المائة سنة كانت القرية قد دمرت إلى حد كبير وتعداد سكانها تقلص بشكل كبير.
في 1575 قام "ألبير دي جندي" وهو فلورنسي (نسبة إلى فلورنسا)، بشراء "سيغنيوري فيرساي". وصل "دي جندي" إلى فرنسا مع "كاترين دي ميديسي" وأسرته، وأصبح ذو نفوذ في البرلمان الفرنسي. وفي العقود الأولى من القرن السابع عشر، قام "دي جندي" بدعوة لويس الثالث عشر على عدة رحلات قنص في غابات فيرساي.
أمر لويس الثالث عشر بتشييد منزل صغير للصيد في العام 1624. صممه "فليبير روى جنيه" ، وكان هيكل مبني من الحجر والطوب الاحمر مع لائحة السقف. وبعد ثماني سنوات في 1632، واستخلص لويس الثالث عشر "السيغنيوري فرساي" من أسرة "دي جندي"، وبدأ بعمليات التوسيع للقصر.
تأسس الرايخ الألماني الثاني في قاعة المرايا في قصر فيرساي بعد أن أُعلن الملك البروسي فيلهلم الأول قيصراً للإمبراطورية الألمانية في 18 كانون الثاني 1871 بعد الانتصار السريع للقوات الألمانية في الحرب مع فرنسا
يعد قصر فيرساي أشهر بناء في الفن الكلاسيكي الفرنسي ومن أشهر القصور الفرنسية التي تشهد على روعة المعمار الفرنسي وقطع الأثاث والديكور وتنسيق الحدائق. تمتد واجهة القصر الرئيسية نحو 80 مترا. ويتكون من عدة مباني متقابلة ومطلة على ساحة في الوسط، والقصر نفسه يتكون من ثلاث طوابق. وكثير من قطع الأثاث والأسقف فيه مصنوعة من الذهب. وفي الماضي كان يسكنه ما يقارب 20 ألف شخص من الملك والأسرو الحاكمة والحاشية والخدم والحرس الملكي.
"قصر فيرساي قصر مُذهل .. كان محل إقامة لـ ملوك فرنسا كـالملك لويس الرابع عشر (والأفضل أن يُنطق لوي كما في الفرنسية ) والملك لوي الخامس عشر والملك لوي السادس عشر .."
للقصر حديقة رائعة تملئها النوافير، ولها عمال كثيرين مخصصين فقط للإعتناء بالمسطحات الخضراء والأزهار. ودائماً أو على الأغلب في القصور تكون الحديقة الخاصة بالقصر خلف مبنى القصر وفي فرساي تمتد الحديقة على مساحة شاسعة ما يقارب 80 هكتار.


برج إيفل :



هو برج حديدي يوجد في شامب دي مارس (ساحة مارس) بالقرب من نهر السين . حمل اسمه من مصممه غوستاف إيفل، ويعتبر من أكثر المعالم شهرة في أوروبا نظرا لعدد زواره الذي تخطى حاجز ستة مليون زائر سنوياً في 2005
قام غوستاف إيفل بتصميم البرج ليكون مدخلاً مميزاً للمعرض الدولي 1889 في باريس، والذي وافق الذكرى المئوية للثورة الفرنسية حيث أظهر القدرة التقنية الفرنسية آنذاك. وقد بلغت تكلفة بناء البرج الإنشاء حوالي 7,800,000 فرنك ذهبي فرنسي، وتم استرداد الكثير منها من مبيعات التذاكر هذا المعرض.
في عام 1964 تم تسجيل البرج على لائحة الآثار التاريخية لمدينة باريس.


السبت، 26 فبراير 2011

سياسة وحكومة فرنسا.


الإدارة والسياسة
تم إقرار دستور الجمهورية الخامسة عن طريق استفتاء عام يوم 28 سبتمبر 1958 م. يحد هذا الدستور من صلاحيات الحكومة (السلطة التنفيذية) أمام البرلمان (السلطة التشريعية). وفقا للدستور يتم انتخاب رئيس الجمهورية لعهدة مدتها خمس سنوات (كانت المدة 7 سنوات). يقوم الرئيس بفضل صلاحياته بالسهر على سير السلطات العمومية واستمرارية مؤسسات الدولة. يعين هذا الأخير رئيس الوزراء، كما يرأس اجتماعات الحكومة، يقود القوات المسلحة ويبرم الاتفاقيات.
المجلس الدستوري (Conseil Constitutionnel): مكون من تسعة أعضاء وهو يسهر بوجه خاص على التأكد من شرعية الانتخابات ودستورية القوانين النظامية وكذلك القوانين المحالة إليه للنظر فيها.
البرلمان: ويتكون من مجلسين:
1.     مجلس الشيوخ (Sénat) يتمتع أعضائه ومنذ سنة 2004 م بعهدة مدتها 6 سنوات (كانت 9 سنوات). ينتخب بالاقتراع العام غير المباشر، والذي يتم تجديد نصف أعضائه كل 3 سنوات. لهذا المجلس صلاحيات محدودة. في حال اختلافه مع الغرفة الأولى تعطى الأولية للمجلس الوطني. يتكون المجلس من 331 عضواً.
2.     الجمعية الوطنية (Assemblée nationale): هو السلطة التشريعية الأولى في البلاد. يتم انتخاب نواب المجلس (الغرقة الأولى) كل خمس سنوات. تضم الجمعية الوطنية 577 نائباً.
التقسيمات الإدارية
تقسم فرنسا إداريًا إلى:
1.     منطقة (بالفرنسية: Région‏).
2.     إقليم (بالفرنسية: Département‏).
3.     دائرة إدارية (بالفرنسية: Arrondissement‏).
4.     مديرية (بالفرنسية: Canton‏).
5.     بلدية (بالفرنسية: Commune‏).

الدفاع
القوات المسلحة الفرنسية.
القوات المسلحة الفرنسية تعد الأكبر بين دول الاتحاد الأوروبي, وتحتل المركز 12 في حجم عدد القوات على مستوى العالم. وهي تمتلك السلاح النووي.
 

الجمعة، 25 فبراير 2011

الموارد الطبيعية في فرنسا

الموارد الطبيعية

 

أدت دورًا كبيرًا في تحقيق الرفاهية لفرنسا. وتُعَدُّ التربة الخصبة من الموارد الطبيعية المهمة ويعتبر أكثر من 90% من الأرض الفرنسية من أخصب الأراضي الزراعية. وتقع أغنى الأراضي الزراعية في شمالي البلاد والشمال الشرقي، وتمتلك فرنسا ترسبات طبيعية كثيرة من خام الحديد والبوكسيت والفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي.



الصناعات الخدمية


تؤلف الصناعات الخدمية الحكومية والخاصة أهم القطاعات الاقتصادية وتوظف حوالي 60% من القوى العاملة، وهي تشمل التعليم والرعاية الصحية والوظائف الحكومية والجيش. وتُشكِّل التجارة والخدمات الفندقية والمطاعم صناعات خدمية ذات أهمية قصوى، وتعتبر باريس مركزًا لسوق الجملة العالمي للسيارات والكيميائيات وتُمثِّل مارسيليا، الميناء الرئيسي، مركزًا لتجارة فرنسا الخارجية. أما تجارة التجزئة والخدمات الفندقية، فإنها مزدهرة بسبب العدد الكبير من السائحين الذين يزورون فرنسا.

الغابات

 

الغابات. تغطي الغابات حوالي ربع الأراضي الفرنسية، وتشمل مناطق الغابات الكثيفة الهضاب الشمالية الشرقية والمرتفعات الوسطى ومناطق السواحل الجنوبية الغربية وسفوح جبال الألب وجورا برينيه وفوسجو وتتألف من أشجار البلوط والصنوبر والزيتون وغيرها.

التعدين

 

خام الحديد من أهم الموارد المعدنية ويأتي أكثره من منطقة اللورين ويستخدم في صناعة الفولاذ الموجودة في الإقليم. وتوجد خامات البوكسيت التي يصنع منها الألومنيوم في جنوب شرقي البلاد. ويوجد البوتاس وهو مادة تستخدم في صنع الأسمدة في منطقة الألزاس. واكتشفت مصادر الغاز الطبيعي في لاك جنوبي فرنسا كما توجد في فرنسا، مناجم تنتج الجبس والملح والكبريت والتنجستن واليورانيوم.

صيد الأسماك

 

تنتج صناعة صيد الأسماك في فرنسا حوالي 680 ألف طن من الأسماك سنويًا وتعمل مجموعات الصيادين على السواحل الفرنسية أو تذهب بعيدًا إلى مياه أيسلندا ونيوفاوندلاند. وينطلق كثير من سفن الصيد من منطقة بريتاني وتشتمل أنواع الأحياء المائية التي يصطادونها على سمك القد وسرطان البحر والكركند وبلح البحر والمحار والبولوك والسردين والتونة والمحار المروحي وغيرها.

التجارة الخارجية


تُعَدُّ فرنسا خامس دولة في حقل التجارة الخارجية في العالم وقيمة الواردات عندها تزيد قليلاً على قيمة الصادرات وتشكل المنتجات النفطية أهم وارداتها. أما أهم صادراتها فإنها تشمل المنتجات الكيميائية والآلات والمعدات الكهربائية والسيارات ويتم تبادل حوالي نصف تجارة فرنسا مع بلدان السوق المشتركة (الاتحاد الأوروبي) وكذلك مع المملكة العربية السعودية واليابان وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية.



النقل والاتصالات


تمتلك فرنسا أسرع القطارات في العالم، فالقطار الذي يسير بين باريس وليون تصل سرعته إلى 300كم/ساعة. كما أن مطاري أورلي وشارل ديجول من أكثر المطارات ازدحامًا وهناك عدة مطارات في مدن أخرى، كما تعمل سفن عديدة للنقل في بعض الأنهار والقنوات. تصدر في فرنسا 85 صحيفة يومية، أوسعها انتشارًا صحيفة أوست فرانس (غرب فرنسا) وتصدر في مدينة رين في 45 طبعة مختلفة. ومن الصحف الرئيسية الأخرى صحيفة: الفيجارو وفرنس سوار ولوموند وليبراسيون. ومن الصحف الأسبوعية الإخبارية المهمة: صحيفة لي إكسبريس ولي نوفيل أوبزرفاتور، ويوجد في فرنسا العديد من شبكات الإذاعة والتلفاز تدير معظمها وكالات حكومية مستقلة. وتفرض ضرائب سنوية على أجهزة التلفاز والمذياع لتأمين التمويل اللازم للبث الإذاعي والتلفازي. وتشرف وكالة حكومية على صناعة الأفلام الفرنسية.

 

جغرافية فرنسا


جغرافيا فرنسا
بينما يقع القسم الرئيسي لفرنسا في أوروبا الغربية، فرنسا تتشكل أيضاً من الأراضي في أمريكا الشمالية، الكاريبي، أمريكا الجنوبية، المحيط الهندي الغربي والجنوبي، شمال وجنوب المحيط الهادي، والقارة القطبية الجنوبية (لم يعترف بها أكثر البلدان).
تمتلك فرنسا تشكيلة كبيرة من المناظر الطبيعية، تتراوح بين السهول الساحلية في الشمال والغرب والتي تشكل ثلثا المساحة الكلية لفرنسا[5]، حيث تجاور فرنسا بحر الشمال والمحيط الأطلسي، إلى الجبال في المنطقة الجنوبية الغربية والألب في المنطقة الجنوبية الشرقية. في الوسط مناطق مرتفعة صخرية ومشجرة بكثافة، بالإضافة إلى حوض النهر الشامل. فالجبال الرئيسية هي الألب، وأعلى قمة فيها هي المون بلان التي تعد أعلى قمة جبلية في أوروبا الغربية 4808 متر، والبيرينيه، والجورا، وليه أردان، ولوماسيف سنترال، والفوج[5].
بسبب أقسامها ما وراء البحار العديدة وأراضيها المتناثرة في كل محيطات الكوكب، تمتلك فرنسا ثاني أكبر المناطق الاقتصادية الخاصة (EEZ) في العالم، حيث تغطي 11.035.000 كم2، فقط وراء المنطقة الاقتصادية الخاصة بالولايات المتحدة (11.351.000 كيلومتر مربع)، وقبل المنطقة الاقتصادية الخاصة بأستراليا (8.232.000 كيلومتر مربع). تغطي المنطقة الاقتصادية الخاصة بفرنسا حوالي 8% من السطح الكلي لكل المناطق الاقتصادية الخاصة للعالم، بينما مساحة منطقة الجمهورية الفرنسية فقط 0.45% من مساحة الأرض الكلية للأرض.





السكان
يبلغ التعداد السكاني في فرنسا 60 مليون نسمة، بكثافة سكانية 111 نسمة في الكيلومتر المربع. وتضم فرنسا 73 تجمعاً سكانياً يزيد تعداد كل منها عن 100 ألف نسمة. والتجمعات السكانية الخمسة الكبرى:
التجمعات السكانية
السكان عام 2002
باريس
11.2 مليون
ليون
1.7 مليون
مارسيليا-إكس-أون-بروفانس
1.5 مليون
ليل
1.2 مليون
1 مليون
منذ بداية التسعينات، انخفض عدد المتزوجين، في الوقت الذي تزايدت فيه حالات المعاشرة الحرة، دون عقد زواج، حيث وصلت إلى 2.4 مليون حالة في 2004 مقابل 1.5 مليون في عام 1990. يمثل الارتباط الحر في 2004 حالة من أصل كل ست حالات تزاوج.


أنماط المعيشة
الحياة في المدينة. يعيش ثلاثة أرباع الفرنسيين (74%) في المدن والأحياء، التي يزيد سكانها عن ألفي شخص ويسكن باريس وضواحيها حوالي 9 مليون نسمة ويسكن الناس في البنايات الكبيرة، كما يفضل بعض سكان باريس والمدن الأخرى أبنية قديمة، يقل فيها الاهتمام بوسائل المعيشة الحديثة، ويتمتعون فيها بوسائل الراحة التقليدية، كمواقد الفحم وما أشبه ذلك. هناك تعليمات مشددة تمنع إنشاء مبان مرتفعة في مراكز بعض المدن، لمنع الازدحام وتأمين الهدوء لسكان المنطقة. وقد أُنشئت مناطق سكنية خاصة بالطبقة الوسطى في ضواحي المدن مع تأمين وسائل النقل الكافية، لانتقال السكان إلى مراكز أعمالهم وإلى المناطق الأخرى المهمة في المدن.
الحياة في الريف. يعيش ربع سكان فرنسا فقط (26%) في مناطق ريفية غير أن فرنسا كانت تضم عادة مجتمعًا زراعيًا، لذلك فإن سكان الأرياف أكثر اطلاعًا وتمسكًا بالأنشطة الزراعية وبالصيد من سكان المدن. ويتمتع معظم أهل الريف بوسائل الراحة والرفاهية التي تتوفَّر لأهل المدن، إذ يعيش الكثيرون في بيوت أسرية منفردة في القرى والمزارع ويمتلكون سيارة وجهاز تلفاز وأجهزة حديثة أخرى كالثلاجات والغسالات. ورغم أن أهل الريف الفرنسي يمتلكون مزارعهم الخاصة، إلا أن المأخذ الوحيد هو صغر حجم المزارع، مقارنة بمزارع الأقطار الأوروبية الأخرى. لذلك فإنها لا تكفي لتأمين قوت الأشخاص الذين يعتمدون عليها وقد أدّى ذلك إلى التناقص التدريجي لأعداد الساكنين في الأرياف.
الطعام. يعتبر الفرنسي الطبخ فنًا من الفنون. وقد ابتكر الطهاة الفرنسيون أنواعًا عديدة من الصلصات ومشهيات الطعام والوجبات الخفيفة. وتشمل الوجبة الفرنسية الكاملة المشهيات والحساء، ومادة الوجبة الرئيسية قد تتبعها البطاطس المقلية وسلطة الخضراوات، فالجبن والفواكة الطازجة، ثم الحلوى.




الدين
فرنسا دولة علمانية حيث تعتبر الحرية الدينية حقا دستوريا. وبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك سنة 2006 حوالي 65% من سكان فرنسا[6][7]، فيما كان عددهم سنة 1970 80% كما كان عددهم 90% سنة 1905[6]. ويبلغ عدد لا دينيين 25%[6][7]. ويأتي بعدهم المسلمون الذين يشكلون 6% [6][7] (ولكن بنسبة 14% بين الشباب بعمر 18-24 عام)[6] 23% فقط من هؤلاء يذهبون إلى صلاة الجمعة[7] وقد يكون العمل هو السبب. ويشكل البروتستانت حوالي 2% فقط من السكان[6][7]، واليهود 1% أي حوالي 600.000 شخص [7]، كذلك البوذيون حوالي 1 %، أما الذين يؤمنون بأديان أخرى فتصل نسبتهم إلى نحو 10% تقريبا من السكان.
ويجدر الإشارة إلى أن 97% من المدارس الخاصة هي مدارس كاثوليكية. وتستقبل المدارس اليهودية حوالي 30.000 يهودي أي حوالي 30% من أطفال اليهود. ويوجد 4 مدارس إسلامية في فرنسا.[7]





فرنسا

فرنسا

فرنسا (بالفرنسية: France‏); رسميا الجمهورية الفرنسية (بالفرنسية: République française‏) هي دولة أوروبية تقع في أوروبا الغربية، والتي تتكون من مجموعة جزر وأراضٍ وراء البحار الواقعة في القارات الأخرى. تمتد فرنسا من البحر الأبيض المتوسط إلى القناة الإنجليزية وبحر الشمال، ومن نهر الراين إلى المحيط الأطلسي. بسبب شكلها، فرنسا معروفة من قبل الفرنسيين "بالسداسي". هي مجاورة للمملكة المتحدة، بلجيكا، لوكسمبورغ، ألمانيا، سويسرا، إيطاليا، موناكو، أندورا، وإسبانيا. تشترك الجمهورية الفرنسية في حدود الأرض أيضاً في الخارج مع البرازيل، سورينام، وجزر الأنتيل الهولندية.
فرنسا هي إحدى الأعضاء المؤسسين للاتحاد الأوربي، وهي الأكبر مساحة من بينهم. فرنسا أيضاً عضوة مؤسسة للأمم المتحدة. كذلك إحدى الأعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يستخدم قوة النقض، وهي أيضاً إحدى البلدان الثمانية المقرة بالقوى النووية.
جاء الاسم فرنسا من فرنكيا، القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، وبالتحديد المنطقة حول باريس التي كانت مركز السيادة الملكية الفرنسية. غالبية السكان من الفرنسيين ويعتنقون الديانة المسيحية الكاثوليكية.

أصل الكلمة
كلمة "فرانك" قد استخدمت بشكل فضفاض من سقوط روما في العصور الوسطى، ولكن من تتويج هيو كابيت بأنه "ملك الفرنجة" ("ريكس Francorum") أصبح من المعتاد أن أشير بدقة إلى المملكة فرانسيا، التي ستصبح فرنسا. وكان الملوك Capetian ينحدر من Robertines، الذي كان قد أنتج اثنين ملوك الفرنجة، والذي عقد سابقا على لقب "دوق الفرنجة" ("حقق الأول Francorum"). هذا دوقية الفرنجة تشمل معظم شمال فرنسا الحديثة بل لانه كان استنزفت القوة الملكي الأمراء الإقليمية على المدى ثم طبق على مركز السيادة الملكية والاختزال. وكان اسم وأخيرا اعتمدت للمملكة بأسرها كما تم التأكيد السلطة المركزية على مستوى المملكة كلها.
اسم "فرنسا" في حد ذاته يأتي من فرانسيا اللاتينية، التي تعني حرفيا "أرض الفرنجة"، أو "دولة الفرنجة وهناك نظريات مختلفة حول أصل اسم فرانكس. واحد هو أنه مشتق من كلمة frankon بروتو الجرمانية التي تترجم إلى رمي الرمح أو انس كما هو معروف الفأس رمي الفرنجة كما فرانسيسكا. آخر لغة المقترح هو أنه في اللغة الجرمانية القديمة، وفرانك وسائل الحرة باعتبارها بدلا من الرقيق. هذا الاستخدام لا يزال قائما في اسم العملة الوطنية قبل اعتماد اليورو والفرنك.
ومع ذلك، فمن الممكن أيضا أن يتم اشتقاق الكلمة من اسم العرقي لفرانكس، لأنه كما الطبقة قهر فقط فرانكس كان مركز أحرار. في ألمانيا (وغيرها من اللغات الجرمانية، مثل اللغات الاسكندنافية والهولندية)، ودعت فرنسا لا تزال "عالم الفرنجة" (Frankreich، Frankrike، Frankrige). من أجل التمييز من الإمبراطورية الفرنجة شارلمان، ويسمى الحديث Frankreich فرنسا باللغة الألمانية، في حين يتم استدعاء عالم Frankenreich الفرنجة. في بعض اللغات، مثل اليونانية، لا تزال معروفة فرنسا وبلاد الغال

تاريخ فرنسا
تحتل بلاد فرنسا الحالية أغلب المساحة التي قامت عليها بلاد غالة (Gaule) ذات الأصول الكلتية. أصبحت بلاد غالة بعدها مقاطعة رومانية. جاءت القبائل الجرمانية إلى المنطقة حوالي القرن الرابع للميلاد. استقرت إحدى هذه القبائل والمعروفة باسم الفرنجة بالمنطقة. مع زوال الإمبراطورية الرومانية أعطت هذه القبيلة اسمها للبلاد (فرنسا) فيما بعد.
توحدت المنطقة التي تشملها فرنسا اليوم لأول مرة سنة 486 م. قام الملك كلوفيس الأول (Clovis Ier) بلم شمل القبائل الجرمانية تحت لواء قبيلة الفرنجة. ضمت المملكة الجديدة قبائل عدة مثل الألامان (Alamansالبرغنديون (Burgondes) والغوط الغربيون (Wisigoths). بعد الوحدة انشطرت المملكة (و التي كانت تسمى بلاد غالة) إلى ممالك، حكم كل منها أحد أبناء عائلة الميروفنجيين (Mérovingien).
حاول الأمويون فتحها بقيادة الأمير عبد الرحمن الغافقي أمير الأندلس لكنهم هزموا في معركة بلاط الشهداء ضد شارل مارتل عام 732م.
منتصف القرن الـثامن للميلاد حلت سلالة الكارولنجيين (Carolingiens) محل الميروفنجيين (Mérovingien) وقامت بتوسعة أراض المملكة الفرنكية.
أصبحت المملكة الفرنكية إمبراطورية مع تتويج شارلمان (Charlemagne).قسم شارلمان إمبراطوريته الواسعة في عام 806 بين أولاده الثلاثة-بيبين، ولويس، وشارل. ولكن بيبن توفي عام 810، وشارل في عام 811، ولم يبق من هؤلاء الأبناء إلا لويس، وكان منهمكاً في العبادة انهماكا بدا معه أنه غير خليق بأن يحكم عالماً مليئاً بالاضطراب والغدر. غير أن لويس الأول رغم هذا قد رفع باحتفال مهيب في عام 813 من ملك إلى إمبراطور.
و بعد موت لويس الأول قسمت المملكة الفرنكية من جديد. اثنتان من هذه الممالك عمرتا، مملكة فرنكيا الشرقية (Francia orientalis) شكلت ألمانيا فيما بعد ومملكة فرنكيا الغربية (Francia occidentalis) والتي شكلت فرنسا. عام 842 م قام أحفاد شارلمان بعقد قسم ستراسبورج في شتراسبورغ (serments de Strasbourg). تعتبر وثيقة هذا العقد من أقدم الوثائق المكتوبة بلغتين متباينتين (التوداسك والرومان) آنذاك. يعتبر بعض المؤرخين في فرنسا هذه الوثيقة عقد الميلاد الرسمي لبلاد فرنسا وكذلك ألمانيا.
حكم الكارولنجيون (Carolingiens) مملكة الفرنجة حتى سنة 987 م. في هذه السنة تم تتويج الدوق هوغ كابيت (Hugues Capet) ملك للبلاد وحلت بذلك سلالة جديدة هي سلالة الكبيسيون (Capétiens). قام أحفاد الأخير بتوسيع رقعة الأراضي الملكية (le domaine royal)، وأحكموا دعائم الدولة الجديدة منذ القرن الـ12 م. حكمت السلالة الكبيسية فرنسا بطريقة مباشرة أو عن طريق فروع أخرى حتى قيام الثورة الفرنسية سنة 1789 م.
بعد الثورة الفرنسية، تم إسقاط الملكية وإعلان الجمهورية. مع قيام الإمبراطورية الأولى سيطر الفرنسيون على كامل أوروبا تقريبا. بددت هذه الجهود قوى الدولة الفرنسية في مواجهة عدوها الأول المملكة المتحدة. أثناء عهد الإمبراطورية الثانية (Second Empire) عرفت البلاد بداية الثورة صناعية. مع حلول الجمهورية الثالثة (troisième République) أصبحت فرنسا تملك إمبراطورية استعمارية واسعة تمتد من إفريقيا إلى آسيا.
رغم خروجها منتصرة من الحربين العالميتين الأولى ثم الثانية. كلفتها هذه الأخيرة خسائر كبيرة في الأرواح البشرية والموارد الاقتصادية. عرفت البلاد فترة نمو كبير خلال الثلاثة عقود التي تلت الحرب (30 glorieuses).
منذ 1958 م ومع قيام الجمهورية الخامسة (Cinquième République) أصبح للبلاد نظام رئاسي ديمقراطي (الرئيس ينتخب من قبل الشعب ويتمتع بصلاحيات أكبر). كان الهدف هو الصمود في وجه العواصف التي عرفتها البلاد من قبل والتي لم يفلح نظام الجمهورية البرلمانية في صدها.
منذ سنوات 1960، سمح تصالح ثم تعاون ألمانيا وفرنسا للدولتين القيام بدور المحرك في البناء الأوروبي الجديد. عرفت سياسة الدولتين نجاحا مع تأسيس السوق الأوروبية المشتركة. اليوم تتزعم فرنسا حركة تريد أن تعطي لأوروبا دورا سياسيا أكبر في العالم.